الشيخ محمد اليعقوبي
27
خطاب المرحلة
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلى ما فَعَلْتُمْ نادِمِينَ ) ( الحجرات : 6 ) . 3 - الرجوع إلى الحوزة الشريفة والواعين المخلصين من المثقفين لمعرفة تقييمهم للخبر والأثر المترتب عليه التزاماً بقوله تعالى : ( وَإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا ) ( النساء : 83 ) . 4 - عدم المبالغة والإفراط في الاستماع إلى الأخبار ، والاكتفاء بنشرتين من إذاعتين مختلفتين مع التعليقات التي تتعقبها فإن العمر ثمين وهو رأس مال الإنسان المعد للتجارة مع الله تعالى ، ويستطيع إن يستثمر كل دقيقة وكل ثانية في طاعة الله تعالى بعمل صالح ونافع دينياً أو دنيوياً للفرد أو للعائلة أو للمجتمع . وليجرب كل فرد أن قضاء عدة ساعات مع نشرات الأخبار هل تعطيه أزيد مما يحصل عليه لو تابع ما اكتفينا به من نشرتين مع تعليقهما ؟ فلماذا هذه المضيعة للوقت ؟ 5 - إن كثرة الاستماع إلى الأخبار يؤدي إلى التشويش الفكري وانشغال القلب والعقل بالأفكار المتضاربة ، مما يفوّت على الفرد فرصة الازدياد من العلم والمعرفة والتفقه فيما هو ضروري له فلا تبقى له همة بمطالعة الكتب والتأمل فيها والانتفاع منها واستنتاج ما